ادعية قبل الافطار
دعاء عند الافطار
عند العسل، يستحب للصائم أن يدعو أثناء صومه بما في ذلك من الأدعية المشروعية، ويسأل الله الجنة ويتعوذ من، كما يكثر من الاستغفار. هذا السياق، ذكر أبو هريرة -رضي الله عنه- أن ثلاثة لا يريدون دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يُفطر، ودعوة المظلوم التي تحمل على الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: "عزتي لأنصرنك ولو بعد حين". وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- يذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أفطر قال: ""ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر شاء الله"[١][٢].
أدعية مأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
"قال النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هريرة رضي الله عنه: ""إن للصائم عند فطره لدعوة ماريتا" وذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- عدد من الأدعية المأثورة التي كان يتوجه بها إلى الله."
عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتعوذ من سوء القضاء، ومن ترك الشقاء، ومن شماتة البناء، ومن جهد البلاء".
وعن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: "فقدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلةٍ، فلامستُ المسجد قليل هو ساجدٌ وقدماهُ منصوبتانِ، وَهوَ يقولُ: أوذُ برِضاكَ من سخطِكَ، وأذُ بمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ، وأوذُ بِكَ منْكَ لا أحصي أثناءً عليْكَ". أنتَ." كما أثنيتَ على نفسك".
وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمِ، وَالْبُخْلِ، وَأعُوذُ بك من عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَة." ْيَا وَالْمَمَاتِ".
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يَدْعُو بهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمََِّّّي أَعُوذُ بكَ من فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ القْبْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ وَمِنْ. شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، وَأُوذُ بك من شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُم اغْسِلْ خَطَايَاي بمَاءِ الثَّلَجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبي منَ الخَطَايَا، كما نَ قَيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خ طايَاي، كما بَاَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُم إنِّي " أَعُوذُ بَك مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَأْثَمِ، وَالْمَغْرَمِ." .
وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علَّمها هذا الدّعاء: اللَّهُمَّ إني أتحدثُكَ من الخير كلِّهِ عاجله وجلِهِ، ما علِمْتُ منه وما لم أعلَمْ، وأعذُ بِكَ من الشَّرِِِّّ كلِّه عاجلهِ وما علِمْتُ منه وما.» لمعرف ، اللَّهُمَّ إنِّيِّ الآذُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأوذُ بِكَ من شرِّ ما إن آذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَِّّي.
اجابة الدعاء
"إن الله قد يمنح لكل دعاء شروطًا وأسبابًا للإجابة، ومن أهم هذه الشروط الإخلاص في الدعاء لله، والثقة محدودة بقدرته وعظمته على الإجابة، وأن يكون المؤمن متيقنًا أنه في شيء شديد إلى الله، الوحيد الذي يستطيع أن يجيب الدعاء ويبعد الضرر عن الداعي وإذا لم يجيب المطلوب، فقد يكون ذلك لحكم قوي يعلمها الله، كتدبير الله لخسارة أكبر أو أقل من مصيبة قد تكون في المستقبل، وقد يكون الجواب مؤجلاً منذ القيامة بأجرٍ أعظم وأكمل، يجب على المؤمن أن يستمر في الدعاء بالصبر والثقة، وأن يثق بأن الله سبحانه وتعالى خير وتعالى يعلم ما هو له ويتجاوزه على حكمة الإنسان."
